بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

الانفعالات



تعريف الانفعال :
1-    حالةوجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات فسيولوجية حشوية وتعبيرات حركية .
2-     حالة تأتي الفرد بصورة مفاجئة .
3-    يتخذصورة أزمة عابرة لا تدوم طويلا .
التفريق بين الانفعال ومصطلحات أخرى :
الانفعال والعاطفة :
العاطفة : استعداد ثابت نسبيا مركب منعدة انفعالات تدور حول موضوع معين . مثل : الحب والكره .
أما الانفعال فهو حالة مؤقتة لا تدومإلا إذا تكررت الظروف المثيرة للانفعال ،أو أطال الفرد التفكير في تلك الظروف .
الانفعال والحالة المزاجية:
حالة معتدلة نسبيا تغشى الفرد فترة منالزمن أو تعاوده بين الحين والآخر .
فالحالة المزاجية أقل عنفا وأطول بقاءمن الانفعال .
الانفعالات والدوافع :
سواء اعتبر الانفعال مصاحبا للدافع ،أوناتجا عن إحباط الدافع ،فهو يعتبر دافعا لأنه نوع من التوتر الذي يسعى الفرد لخفضهكي يستعيد توازنه .
أنواع الانفعالات :
فطرية ومكتسبة :
انفعالات فطرية : تظهر مبكرة في حياةالفرد ومثيراتها بسيطة ،وهي أولية لا يمكن ردها إلى أبسط منها .
انفعالات مكتسبة : وهي مركبة من عدةانفعالات .
منشطة ومثبطة :
الانفعالات المنشطة : كالفرح .
الانفعالات المثبطة : كالحزن (راجح:1421).
جوانب الانفعالات :
1 – جانب شعوريذاتي  :
هذا الجانب يخبره الشخص المنفعل ويمكندراسته عن طريق التأمل الباطني .
و يتأثر إدراك الشخص للموقف :
بعوامل خارجية موضوعية .
وعوامل داخلية ذاتية .
والموقف الذي يثير الانفعال قد يكون :
منبها خارجيا .
أو منبها داخليا مثل التذكر والتوقع .
2 – جانب خارجي ظاهر :
يشمل مختلف التعبيراتوالأوضاع والألفاظ ونبرات الصوت ،وهذا هو ما يحكم من خلاله عادة على سلوك الآخرين.
3 – جانب فسيولوجي داخلي:
أ) تغيرات تحدث في الدورة الدموية :
- تزداد سرعة نبضات القلب ،مما يؤديإلى ارتفاع ضغط الدم .
- تنقبض الأوعية الدموية في الأحشاءالداخلية وتتسع في الأطراف والجلد ،مما يؤدي لاندفاع الدم للأطراف وإلى احمرارالوجه .
ب ) التغيرات في الأحشاء :
يقل إفراز العصارة المعدية أو ينعدمتماما مما يؤدي إلى عسر الهضم لدى المنفعل .
ج) التغيرات في الغدد :
- نشاط الغدد العرقية مما يؤدي لزيادةإفراز العرق .
- انخفاض نشاط الغدد اللعابية مما يؤديإلى جفاف الحلق .
- زيادة نشاط الغدتين الكظريتين ممايؤدي إلى نشاط التغيرات التي تحدث أثناء الانفعال ، واستمرارها ومقاومة التعب .
د) تغيرات أخرى :
- زيادة إفراز الكبد للسكر في الدم ممايؤدي لزيادة الطاقة في الجسم التي يحتاجها الانفعال .
- اتساع شعب القصبة الهوائية .
- اتساع حدقة العين .
- زيادة التوتر العضلي .
- انتصاب شعر الرأس (نجاتي:1423).

الحكم على الانفعالات :
لا يكفي التأمل الباطني للحكم علىالانفعال لأن الشخص المنفعل لا يستطيع التعبير عن انفعالاته بشكل واضح .
ولا يكفي الاعتماد على التغيراتالفسيولوجية :لأنها قد تكون مشتركة بين انفعالات مختلفة .
ولا يكفي الاعتماد على التعبيراتالانفعالية فعلى الرغم من كون بعض الحركات والأوضاع منعكسة لا إرادية ،إلا أن بعضالتعبيرات الفطرية يتحور من خلال التعلم وتأثير البيئة ويتخذ دلالات اجتماعية ،إلىجانب التعبيرات الإرادية التي تكون مجال للتصنع مما يموه حقيقة الانفعال، كما أنالتعبيرات الانفعالية تختلف من حضارة لأخرى .
لكي يكون الحكم علىالانفعال دقيقا لا بد من معرفة التعبيرات الانفعالية الظاهرة والتقرير اللفظيللشخص المنفعل ،والموقف الذي أثار الانفعال .
نظريات الانفعال :
نظرية جيمس –لينج :
فسرت هذه النظرية العلاقة بين جوانبالانفعال بأن إدراك الفرد للمثيرات يجعل الجسم يضطرب فسيولوجيا ويكون الشعوربالانفعال هو الإحساس بتلك التغيرات الفسيولوجية والجسمية .
الانتقادات التي وجهت للنظرية :
1-    جميعالاضطرابات العضوية التي يقال بأنها سبب الشعور بالانفعال توجد فرادى أو مجتمعة فيحالات غير الانفعال .
2-    التغيراتالفسيولوجية تحدث في انفعالات يختلف بعضها عن بعض اختلافا شديدا .
3-    فيالتجارب التي قطع فيها الاتصال العصبي بين المخ والاحشاء ظهرت على الحيواناتتعبيرات الانفعال مما يدل على أن الاضطراب العضوي ليس شرطا في الانفعال (راجح:1421).
نظرية الطوارئ :
رأى كانون وبارد أنالثلاموس ليس مجرد ممر للإحساسات الصادرة للمخ تحت تأثير الموقف الانفعالي .
يقوم الثلاموس في نفس الوقتبإرسال الرسائل العصبية إلى لحاء المخ ليحدث الشعور بالانفعال – وإلى الأعضاءالحشوية والعضلات لتحدث الاستجابات الفسيولوجية .
أي بعد إدراك الموقف ،تحدث الخبرةالشعورية والاستجابات الفسيولوجية في نفس الوقت .
و تختلف هذه النظرية عن نظرية جيمس –لينج في كونها اعتبرت الاستجابات الفسيولوجية مساندة للشعور في الانفعال ولكنهاليست السبب فيه .
الانتقاد الذي وجه للنظرية :
أن الدراسات الفسيولوجية الحديثة أثبتتأن الهيبوثلاموس والجهاز الطرفي هما المسؤولان عن الاستجابات الانفعالية وليسالثلاموس .
* نظرية جيمس –لينج ونظرية الطوارئ لمتحلا مشكلة الانفعال ولكن ألقتا الضوء على العمليات الفسيولوجية المتضمنة فيالانفعال .
نظرية تومكينز فيالتغذية المرتدة لتعبيرات الوجه :
ترى هذه النظرية أن بعض التغيراتالفسيولوجية والتعبيرات الوجهية مصاحبة بطريقة فطرية لبعض الانفعالات الأساسية:مثل الخوف ،والحزن ،والغضب ،والاشمئزاز ،والاندهاش ، والسعادة .
فإذا حدثت التغيرات الوجهية التي تميزانفعالا معينا ،فإن ذلك يؤدي إلى حدوث الاستجابة الفسيولوجية المصاحبة لهذاالانفعال والشعور بالخبرة الانفعالية .
ومن التطبيقات العملية على هذه النظرية: أن الإنسان يستطيع تبعا لهذه النظرية أن يتخلص من بعض الانفعالات المكدرة وأنيحل محلها انفعالات سارة بأن يقوم بالتعبيرات الوجهية التي تدل على السعادة (نجاتي:1423).
كشاف الكذب :
تم الاستفادة من دراسة التغيراتالفسيولوجية المتضمنة في الانفعال بإيجاد كشاف للكذب يعمل على قياس نبظات القلبوضغط الدم وسرعة التنفس والنشاط الكهربي للجلد في أثناء الانفعال من خلالالسيكوجلفانومتر .
وهو يستخدم في عمليات التحقيق ولكنه لايعتبر دليلا قانونيا ،إلا أنه يساعد في حصر المتهمين وإجبار المجرمين على الاعتراف.
نمو الانفعالات وتطورها :
يحدث النمو الانفعالي نتيجة كل منالنضج الطبيعي والتعلم .
أثر النضج الطبيعي :
- لا يوجد عند الرضيع في البداية سوىانفعال واحد هو الاهتياج العام .
- بعد ثلاثة أشهر يظهر نوعان منالانفعالات هما الابتهاج والضيق .
- وخلال الأشهر الثلاثة التي تليهايتميز الضيق إلى خوف وغضب ونفور .
- وفي تمام السنة الأولى يتميزالابتهاج إلى انفعالي الزهو والعطف ثم الفرح بعد ذلك .
- ويظهر انفعال الغيرة بين الشهرالثاني عشر والثامن عشر .
ومما يدل على أن هذا التميز الانفعاليالذي يحدث في العام الأول من حياة الطفل ناشئ عن النضج الطبيعي :
1 – أن الاطفال يبدؤون في البكاءوالابتسام في أعمار متشابهة فيما بينهم دون أن تتاح لهم فرصة ملاحظة تلك التعبيراتعند الآخرين .
2 – أن الأطفال الذين يولدون صما وعميايظهر لديهم نفس التعبيرات التي تظهر عند غيرهم من الأطفال .
أثر التعلم :
يظهر أثر التعلم في :
1 – اكتساب الانفعال لمثيرات جديدة .
فالطفل في البداية لا يخاف سوى منالأصوات العالية وفقد السند ،ولا يغضب إلى من تقييد حركاته وإحباط حاجاته ثم تزدادالمثيرات بعد ذلك .
2 – يظهر أثر التعلم في التعبيراتالوجهية للانفعال .
فيعبر الطفل عن انفعالاته بطرق مختلفةمتأثرا بالبيئة التي ينشأ فيها .
ويتعلم الطفل تحت ضغط المجتمع ضبطانفعالاته .
دراسة بعض الانفعالات :
الخوف :
يرث الإنسان استعدادا عاما للخوف منمثيرات طبيعية ،يختلف العلماء فيها ،فمنهم من يرى أن الألم الجسمي هو المثيرالفطري الوحيد للخوف ،ويقول واطسن بأن الأصوات العالية وفقد السند هما مثيرا الخوف...
أما الغالبية العظمى من مثيرات الخوففيتعلمها الإنسان عن طريق :
- العدوى الاجتماعية
- اقتران شيء مخيف بآخر غير مخيف
- المحاولة والخطأ
- الملاحظة والفهم والاستبصار .
و قد تكون مثيرات الخوف مادية أومعنوية .
ويكون السلوك الفطري للخوف في البدايةهو الصياح والانتفاض والتجنب والهرب الجسمي لكنه يتعدل ويتحور بعد ذلك (راجح:1421).
للخوف وظيفة مهمة في حماية الإنسان منالأخطار ،لكنه قد يكون خوفا من أمور لا تثير الخوف، ويسمى في هذه الحالة بالفوبيا.
التغلب على الخوف :
من الوسائل المعينة على التغلب علىالخوف :
1 – تصحيح التعلم :
يكون ذلك عن طريق الإشراط بجعل المثيرالذي يخيف الطفل يقترن بمثير آخر سار بالنسبة للطفل ،حتى يتغلب الانفعال السار علىانفعال الخوف .
ويجب الحذر عند استخدام هذا الأسلوبحتى لا يحدث العكس ،فيصبح المثير الذي كان يسر الطفل مثيرا يخاف منه .
2 – الغمر الانفعالي :
الغمر الانفعالي يكون بجعل الفرد يواجهالموقف المخيف مباشرة.
وقد يفيد هذا الأسلوب في بعض الحالاتولكنه في حالات أخرى قد يؤدي إلى مضاعفة خوف الطفل ،وزيادة مثيرات ذلك الخوف .
3 – الإقناع :
من المفيد أن تجعل الفرد يعيد النظر فيمخاوفه ،ولكن هذا الأسلوب لا يجدي بمفرده بل لا بد أن يقترن بأساليب أخرى .
4 – التقليد الاجتماعي :
عندما يكون الفرد في مجموعة ما ويرىقدرتها على مواجهة مثير معين دون خوف قد تزول حالة الخوف التي تنتابه من ذلكالمثير .
قد يكون التقليد الاجتماعي ذا نتائجعكسية خصوصا بالنسبة للأطفال ،فقد يتعلم الطفل الخوف إذا رأى طفلا آخر يبكي ويصرخمن مثيرات لم تكن تخيفه .
5 – تعلم مهارات جديدة :
إذا شعر الفرد أنه قادر على مواجهةالموقف بما لديه من مهارات قل خوفه من ذلك الموقف .
من الوسائل الخاطئة التي يستخدمها بعضالآباء والمربين للتغلب على الخوف :
1 – تجنيب الفرد مثيرات الخوف .
2 – التوبيخ والسخرية (نجاتي:1423).

القلق:
الفرق بينالقلق والخوف
الخوف
القلق
يثيره موقف خطر مباشر ماثل أمام الفرد
يثيره ألم أو خطر أو عقاب يحتمل حدوثه لكنه غير مؤكد الحدوث
الخوف انفعال فطري
القلق انفعال مكتسب مركب من الخوف والألم وتوقع الشر
متى قام الفرد بسلوك مناسب زال الخوف واستعاد توازنه
ينزع للإزمان فهو مستمر لا يستطيع الفرد حياله سوى الانتظار والقلق
لا ينتشر في المجتمعات المتحضرة لأن الإنسان فيها يستطيع تفادي مثيرات الخوف
منتشر في الوقت الراهن ،فهذا العصر يسمى بعصر القلق

أنواع القلق :
1 – القلق الموضوعي العادي : يكون مثيرالخوف خارجيا وإن كان للخوف ما يبرره لكن الفرد لا يستطيع أن يفعل حياله شيئا،ومخاوف الأطفال تعد من هذا النوع .
2 – القلق الذاتي العادي : يكون مصدرالقلق داخليا يشعر الفرد بوجوده ،كالخوف من الضمير أو فقد السيطرة على دوافعهالمحظورة .
3 – القلق العصابي : يكون مثير الخوففيه ذاتيا لا شعوريا . فهو بالنسبة للفرد خوف غير مبرر لا يستطيع معرفة أصله ،وتثيره مثيرات بيئية غير كافية (ضغوط بييئية بسيطة ) ،أما إذا اشتدت الضغوط ظهرعنيفا أو في صورة نوبة .
والقلق العصابي مشترك بينجميع الأمراض النفسية والعقلية ،وهو أشد وطأة على نفس الفرد لأنه لا يعرف أسبابهولا يستطيع محوه (راجح:1421).
علاج القلق :
لكي يتم علاج القلق لا بد من معرفةأسبابه ،وذلك يتطلب مساعدة الأخصائي النفسي (نجاتي:1423).
الغضب :
يرث الفرد استعدادا فطريا للغضب من كلما يقيده ،أو يحبط حاجاته .
ويتعلم الطفل عن طريق الاقتران مثيراتجديدة للغضب .
ويتعلم الفرد أيضا أساليب غير مباشرةللتعبير عن غضبه بدلا من الأساليب البدائية .
ويتعلم الطفل أن الغضب يزيل القيود،ويؤدي لجذب الانتباه وربما المكافأة أحيانا .
أما الراشد فمما يثير غضبه : التدخل فيشؤونه ،وإعاقة أعماله ،ومصادمة مبادئه .
* الغضب أكثر شيوعا من الخوف لأنمثيراته أكثر .
وتعليم الطفل كيفية ضبط مشاعره عندالغضب أمر في غاية الأهمية لأن :
- الغضب المقموع أو المكبوت غالبا مايصبه الفرد على أشخاص أبرياء لا صلة لهم بموضوع الغضب .
- الغضب المكبوت من أهم أسباب القلقالعصابي .
أساليب التغلب على الغضب :
1 – فهم دوافع الطفل :
من أهم أسباب الغضب عند الفرد عدمإشباع حاجاته ورغباته ،وبذلك يكون البحث عن هذه الحاجات ومحاولة إشباعها ذا أثرهام في التغلب على الغضب .
2 – تدريب الطفل على حل مشكلاته :
لأن العجز يولد انفعال الغضب لدى الطفل،لذلك يكون تعليمه كيفية التفكير في حل مشكلاته بدلا من الغضب أسلوبا فاعلا فيالتخلص من الغضب .
3 – تدريب الطفل على التعاون :
إن الذي ينشأعلى تحقيق رغباته فقط دونالمبالاة بحاجات الآخرين ورغباتهم يكون دائم التصادم معهم ،مما يثير انفعال الغضبلديه بشكل متكرر .
وبذلك يكون تدريبه على التعاونوالتوفيق بين رغباته ورغبات الآخرين معينا على التقليل من المواقف التي تثيرانفعال الغضب لديه .
4 – تجنب فرض القيود بلا مبرر .
5 – تغيير الحالة النفسية :
هذه الطريقة مفيدة فقط في تخفيف حالاتالغضب الطارئة ،لكنها لا تفيد في تجنب الغضب .
وتتمثل هذه الطريقة في لفت انتباهالطفل لأمر سار بدلا من التركيز على الموضوع الذي يثير غضبه (نجاتي:1423).
الشعور بالذنب والخجلوالندم :
الشعور بالذنب : هو شعور ينتج عن قيامالفرد بعمل لا يرضاه ضميره دينيا كان أم خلقيا أم اجتماعيا .
والشعور بالذنب يكون انفعالا سوياتهذيبيا إذا كانت مثيراته محددة .
أما إذا كان الشعور بالذنب غير واضحالمصدر فإن الفرد يعاني في هذه الحالة من عقدة الذنب .
وعقدة الذنب تجعل الفرديشعر باستصغار الذات والاشمئزاز منها ،وتهويل أخطائها والرغبة المستمرة في التكفيرعنها ولو بعقاب النفس ،ويكون التكفير شعوريا في البداية ،ثم يتحول إلى حاجةلاشعورية ،ويسمى الشخص الذي يعاقب نفسه ويجد راحة في ذلك بالشخص المازوخي .
وتنشأ عقدة الذنب :
- بسبب رغبات يكبتها الضمير .
- بسبب التربية التي تسرف في لوم الطفلوعقابة ،وتهويل أخطائه مما يؤدي إلى تضخم خبيث في محاسبة الطفل لنفسه .
الخجل : يشعر الفرد بالخجل إذا ارتكب أمرا يمساحترامه لنفسه لكنه لا يخالف ضميره أو يخالف المعايير الاجتماعية .
الندم : يشعر الفرد بالندم أحيانا بعد ارتكابخطأ ما ،وهذا الشعور أشد وطأة من الشعور بالذنب وخصوصا إذا أدرك الفرد أنه عاجز عنتصحيح خطئه .
المزاجوالانفعال :
المزاج هو مجموعة الصفات التي تميزانفعال الفرد عن غيره ،ومن هذه الصفات :
1-    درجةتأثر الفرد بالمواقف التي تثير الانفعال
2-    نوعالاستجابة الانفعالية
3-    ثباتالحالة المزاجية أو تقلبها
4-    الحالةالمزاجية الغالبة على الفرد
وتلعب العوامل الوراثية الدور الأكبرفي تكوين المزاج وخاصة الجهاز العصبي والهيبوثلاموس، وعمليات الأيض (التغيراتالكيميائية والفيزيقية التي تحدث في الجسم ) وقد تؤثر البيئة في المزاج من خلالالصحة العامة للفرد وتاريخ حياته الجسمي والنفسي .
النضجالانفعالي :
النضج الانفعالي شرط منشروط الصحة النفسية ،واضطرابه سبب الكثير من الاضطرابات النفسية .
النضج الانفعالي هو حالة تتميز بالسماتالتالية :
1 – ألا تثير الفرد مثيرات تافهة وأنيتخلص من الميول الصبيانية كالأنانية والخوف من المسؤولية .
2 – الاستقرار الانفعالي وهو أن يعبرالفرد عن انفعالاته بصورة متزنة بعيدة عن الأساليب البدائية .
3 – القدرة على ضبط النفس في المواقفالتي تثير الانفعالات ،وهذا يشمل عدم التهور ،وتأجيل اللذات العاجلة من أجل الظفربلذات آجلة .
4 – الثبات المزاجي وعدم التذبذبلأسباب تافهة بين الحزن والفرح ..
أثرالانفعال في العمليات العقلية والسلوك :
- إن الانفعال المعتدل ينشط التفكيروالعمليات العقلية والحركة ويزيد الميل لمواصلة العمل.
- إن الانفعالات الشديدة تشل السيطرةعلى الإرادة ،وتؤثر على جميع العمليات العقلية :
§       تشوه الإدراك
§       تعوق التذكر.
§       تعوق التفكير الهادئ وتجعله يدور حولفكرة واحدة هي موضوع الانفعال .
§       تنكص باللغة إلى مستوى بدائي
§       تجعل صاحبه شديد القابلية للإيحاء
- إن قمع الانفعال لفترة طويلة مع بقاءالظروف المثيرة له يؤدي :
-        لاستهلاك الطاقة اللازمة للنشاط حيثتستنفد في قمع الانفعال .
-        اضطرابات جسمية كارتفاع ضغط الدم
-        انفجارات خطيرة تصل إلى القتل
الانفعالوالأمراض الجسمية النفسية (السيكوسوماتية ):
بما أن الانفعال يشمل الاضطراباتالفسيولوجية والشعور بالانفعال مقترنا بحركات تعبيرية تتصرف عن طريقها الطاقةالحشوية ،فإن إعاقة السلوك الخارجي للانفعال يؤدي إلى قمعه ومن ثم تراكمه  واشتداد التوترات الحشوية للإنسان .
وإذا استمر الفرد في القمعمع استمرار الظروف المثيرة للانفعال تحول الاضطراب إلى الإزمان مما قد يؤدي إلىأمراض جسمية نفسية المنشأ (السيكوسوماتية ).
وتنتشر الأمراضالسيكوسوماتية في الحضر أكثر من الريف ،وفي الحضارات المعقدة التي يكثر فيهاالصراع والتنافس والظروف الاقتصادية المقلقة .
من الاضطراباتالسيكوسوماتية : ضغط الدم – قرحة المعدة والأمعاء – أمراض الشريان التاجي – الذبحةالصدرية – الجلطة الدموية – الروماتزم – تضخم الغدة الدرقية – الصداع النصفي –الطفح الجلدي – عرق النسا .
هذه الأمراض لا يجدي في علاجها العلاجالجسمي وحده ،في حين أنها تستجيب للعلاج النفسي .
وقد ظهر اتجاه جديد في الطبهو الطب السيكوسوماتي الذي يعامل المريض على أنه وحدة نفسية اجتماعية ،فيعاملالعوامل النفسية والمالية والاجتماعية للمريض على أنها عوامل حقيقية لها تأثيرهافي الاضطرابات الجسمية (راجح:1421).

السيطرةعلى الانفعالات :
من قواعد السيطرة على الانفعالات :
1 – نفّس عن انفعالاتك بأعمال مفيدة .
2 – حوّل انتباهك لأشياء أخرى .
3 – حاول إثارة استجابات معارضةللانفعال .
4 – ابعث حالة من الاسترخاء في نفسك .
5 – تعلم أن تنظر إلى العالم نظرة مرحة.
6 – تجنب البت في أمورك الهامة أثناءالانفعال .
7 – تجنب المواقف التي تثير انفعالكإذا عجزت عن ضبط انفعالك (نجاتي:1423).

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

الدوافع

أهمية دراسة دوافع السلوك :
1 – زيادة فهم الإنسان لسلوكه
2 – القدرة على تفسير سلوك الآخرين
3 – التنبؤ بما قد يكون عليه سلوك إنسان ما في ظروف معينة
4 – توجيه سلوك الفرد بصنع موقف يثير فيه دوافع تدفعه للسلوك المرغوب
5 – لدراسة السلوك تطبيقات عملية في مجالات التربية والتعليم ،والصناعة ،والجريمة ...
تعريف الدوافع :
حالة داخلية جسمية أو نفسية تثير السلوك في ظروف معينة وتواصله حتى ينتهي إلى غاية معينة.
*الدوافع حالات لا نلاحظها مباشرة من السلوك الصادر ولكن نستنتجها من خلال المظهر العام للسلوك .
 تصنيف الدوافع :
الدوافع الفسيولوجية :
هي حاجات للبدن تحدث تغيرا في توازنه العضوي والكيميائي ،فتنشأ عن ذلك حالة من التوتر تدفع الكائن الحي للقيام بنشاط من أجل إشباع تلك الحاجات والعودة إلى حالة التوازن .
خصائص الدوافع الفسيولوجية :
1 – أنها عامة في جميع أفراد النوع ،فهي تؤدي وظيفة هامة من حفظ الحياة واستمرارا النوع .
2 – أنها توجد بالفطرة ولا تكتسب ،يولد الكائن مزودا بها ،وهناك بعض الحاجات تحتاج مدة من الزمن حتى تنضج مثل الدافع الجنسي .
3 – أنها تنشأ نتيجة اختلال في التوازن العضوي والكيميائي للبدن (نجاتي:1423).
الدوافع الفطرية هي :
1 –دوافع تكفل المحافظة على بقاء الفرد : الجوع ،العطش ،الإخراج ،الاحتفاظ بدرجة حرارة مناسبة للجسم ، الراحة والنوم ،تجنب الألم .
2 – دوافع تحافظ على بقاء النوع : الدوافع الجنسية ،دوافع الأمومة .
3 – دافع الاستثارة الحسية .
4 – دافع الاستطلاع .
مبدأ استعادة التوازن :
الكائن الحي يميل إلى الاحتفاظ  بتوازنه الداخلي الفيزيقي الكيميائي من تلقاء نفسه ،وإن حدث ما يعطل هذا التوازن قام الجسم من تلقاء نفسه وبطريقة آلية بالعمليات اللازمة لاستعادة توازنه ، وهذا المبدأ لا يقتصر على تفسير الدوافع الفسيولوجية بل يفسر أيضا الدوافع النفسية الاجتماعية (راجح:1421).
الجوع :
عندما تقل المواد الغذائية في الدم تحدث تقلصات في جدران المعدة فيشعر الإنسان بالجوع ،وتدل الدراسات أن نقص المواد الغذائية في الدم هو السبب الأساسي في الشعور بالجوع وليس تقلص جدران المعدة ،كما أن هناك خلايا حساسة في الكبد والاثني عشر ،إذا شعرت بنقص المواد الغذائية في الدم – وخاصة الجلوكوز – ترسل إشارات إلى مركزين مسؤولين عن الجوع والشبع في الهيبوثلاموس .
الميل لأنواع معينة من الطعام :
توجد ميول خاصة لأنواع معينة من الطعام ناشئة عن التعلم والعادة أو حاجة البدن لعناصر معينة من الطعام . وهناك عاملان يؤثران في اختيار الطعام :
1 – المحاولة والخطأ : فالكائن الحي يميل لاختيار الطعام الذي أشبع حاجاته الخاصة من قبل .
2 – حاسة الذوق تجعل الطعام الذي يحتاج له الجسم أحسن مذاقا من غيره .
أثر الجوع على النشاط البدني والعقلي :
إن الجوع لفترات بسيطة لا يضعف النشاط بل على العكس يبعث على النشاط البدني والعقلي ، ولكن إذا استمر الجوع لفترة طويلة فإن النشاط يتدهور .
وتكثر حركات الجسم وأحلامه إذا نام الإنسان جائعا ،وعلى العكس :يستطيع النوم بهدوء إذا أشبع جوعه .
أثر التعلم والعوامل الاجتماعية في دافع الجوع :
قد يدفع التعلم والخبرات السابقة وبعض العوامل الاجتماعية إلى الأكل وإن لم يكن الإنسان بحاجة للطعام ،وقد تؤدي هذه العوامل للاشمئزاز من الطعام رغم الحاجة إليه .
العطش :
ينشأ دافع العطش عن نقص الماء في أنسجة الجسم ،مما يؤدي لجفاف الفم والحلق اللذان يعتبر جفافهما بمثابة إنذار للإنسان لحاجته للماء .
وقد حدد مركز الإحساس بالعطش في الهيبوثلاموس .
ويتأثر دافع العطش بالتعلم والعوامل الاجتماعية فتتكون ميول خاصة لأنواع معينة من الشراب .
الدافع الجنسي :
§         للدافع الجنسي أثر في حياتنا الاجتماعية وفي الصحة النفسية .
§         هذا الدافع ضروري لحفظ نوع الكائن الحي .
§         هذا الدافع يزيد النشاط البدني العام .
§         تعتبر الهرمونات الجنسية العامل الأساسي في هذا الدافع والتي تفرزها الأعضاء التناسلية والغدتان الكظريتان ،والغدة النخامية وكذلك في تأجيل ظهور الخصائص الجنسية .
§         للتعلم والخبرات والعادات والاتجاهات خلال التنشئة الاجتماعية ،وكذلك المعايير والقيم الأخلاقية والدينية أثر في هذا الدافع ،وتكون بعض العادات والاتجاهات والخبرات المؤلمة ذات أثر في الانحراف الجنسي.


دافع الأمومة :
دافع الأمومة عند الحيوان :
لدافع الأمومة عند الحيوان أساس فسيولوجي ،فهرمون البرولاكتين الذي تفرزه الغدة الدرقية يدفع لاهتمام الأم بصغارها ،ويخفض درجة حرارة الجسم مما يجعلها تبني عشا بحث عن الدفء ،وهرمون البروجسترون الذي يفرزه المبيضان يدفع أيضا لبناء العش .
كما أن تجمع اللبن يسبب ألما للأم مما يدفع الأم لإرضاع صغارها .
دافع الأمومة عند الإنسان :
تتشابه عمليات الحمل والولادة والرضاعة بين الإنسان والحيوان ،لكن طريقة عناية الأم بأطفالها تختلف وهي تتأثر بالتعلم والتقاليد والعادات الاجتماعية .
دافع الأمومة فطري لأن له أسس فسيولوجية ،ولأنه موجود عند جميع الحيوانات الثديية ،ولأنه عند الحيوان غير مكتسب ،أما سلوك الأم عند الإنسان فإن كان يتأثر بعوامل اجتماعية فهذا لا ينفي كونه فطري (نجاتي(1423).
ويجب التفريق بين رغبة الأم في الإنجاب وبين حبها واهتمامها بأطفالها ،فقد لا ترغب الأم في الإنجاب ،ولكنها بعد ذلك تحب أطفالها وتعتني بهم .
دوافع الاستثارة الحسية :
السكون التام يثيران فينا الملل والضيق ،ويدفعان الإنسان للقيام بنوع معين من النشاط يثير قدرا من الاستثارة الحسية لأن تغير التنبيهات أساس هام ليقظة العقل ويرجع ذلك في الأغلب لأن هذا التغير ينشط لحاء المخ . (راجح:1421).
بعض الهلاوس تكون محاولة لتكوين خبرات حسية ذاتية للتغلب على حالة الحرمان من الاستثارة الحسية الخارجية .
هناك مستوى أمثل من الاستثارة الحسية فإذا زادت أو انخفضت لدرجة كبيرة يضعف مستوى الأداء والعمل .
قانون بركيز ودودسن : يرى أن الأعمال السهلة تحتاج استثارة حسية عالية ،أما الأعمال الصعبة فتحتاج استثارة حسية منخفضة .
المستويات المتطرفة من الاستثارة الحسية تسبب حالات وجدانية غير سارة ،والمستويات المتوسطة تسبب حالات سارة .
وفي الغالب يميل الناس للتردد بين مستويات مرتفعة ومنخفضة من الاستثارة دفعا للملل (نجاتي:1423).


دافع الاستطلاع ومعاينة الأشياء :
يظهر دافع الاستطلاع عند الحيوانات في استكشافها للأماكن الجديدة ولو لم تكن بحاجة للطعام ،كما أن بعض الحيوانات قد تستمر في موقف تعلمي دون مكافأة إشباعا لدافع الاستطلاع ومعالجة الأشياء الموجودة في الموقف .
ويظهر دافع الاستطلاع عند الرضيع في نظره للأشياء وتسمعه للأصوات الجديدة ،والقبض على الأشياء ووضعها في فمه ،وبعد أن يبدأ المشي تمتد يداه لكل شيء ،ويبدأ بتفكيك الأشياء ليعرف مم تتكون ، ويظهر كذلك في أسئلته اللانهائية .
ويظهر دافع الاستطلاع عند الفرد في محاولته التعرف على المواقف الجديدة – بيئتها وماذا يجب عليه فيها – كذلك يشغل فكره العالم ودوره فيه .
دافع الاستطلاع مكتسب ولكن له جذور مغروزة في طبيعة الإنسان  البيولوجية ،فهو يمكن الإنسان من معرفة ما يلبي حاجاته وما يسبب له الخطر وبذلك يظهر دور الاستطلاع في المحافظة على بقاء الكائن الحي (راجح:1421).
تحور الدوافع الفطرية :
1 – تتحور الدوافع من حيث مثيراتها فتكتسب مثيرات جديدة .
2 – تتحور الدوافع من حيث السلوك الصادر عنها فقد يكون سلوكا يعاقب عليه المجتمع وبالتالي نكون بحاجة لإعلاء الدوافع بتحويل السلوك الصادر لسلوك يرضاه المجتمع .
3 – تتحور الدوافع من حيث تخصيص أهدافها .
4 – كثيرا ما تتحول وسائل تحقيق الدوافع الفطرية إلى أهداف وغايات .
5 -  تحول العادات لدوافع فطرية كأن يعتاد الفرد على إشباع دوافعه الفطرية في مواعيد معينة فتصبح عادات دافعة (راجح:1421).
الدوافع النفسية الاجتماعية :
تسمى بالدوافع النفسية لأنها ليست ناشئة عن حاجات بدنية ،وتسمى باجتماعية لأنها تتعلق في الغالب بعلاقات الفرد الاجتماعية (نجاتي:1423).
وهذه الدوافع إما أن تكون :
1 – اجتماعية عامة : ونظرا لتشابه الظروف التي ينشأ فيها معظم الأطفال تظهر حاجات نفسية اجتماعية مشتركة فيما بينهم مثل الحاجات الأساسية كالحاجة للانتماء .
2 – اجتماعية حضارية : تكون في مجتمعات دون غيرها مثل الحاجة للسيطرة ،والحاجة للتملك .
3 – اجتماعية فردية : حيث تختلف بعض الظروف الأخرى بين الأطفال كالعوامل الأسرية ،والتربية والتعليم والخبرات والصداقات فتظهر لبعضهم دوافع للإنجاز والنجاح والتنافس .. وهناك ميول خاصة مثل الميل للفن ولأنواع معينة من الملبس والمأكل لذلك يسمي البعض هذه الميول بالدوافع الشخصية (راجح:1421).


كيف تنشأ الدوافع النفسية الاجتماعية :
لا يكون لدى الطفل في البداية سوى الدوافع الفسيولوجية ،ثم يرتبط إشباع هذه الدوافع بمواقف وأشخاص ارتباطا شرطيا فتتكون قيمة لتلك المواقف والأشخاص عند الطفل .
مثلا :
- حب التجمع ينشأ عن حب الطفل لأفراد أسرته لأنهم يشبعون حاجاته الفسيولوجية .
- النقود تكتسب قيمتها لأنها تشبع الدوافع الفسيولوجية للإنسان .
الاستقلال الوظيفي للدوافع المكتسبة :
على الرغم من كون هذه الدوافع تنشأ عن ارتباطها شرطيا بإشباع الدوافع الفسيولوجية إلا أنها تكتسب قيمة وتكون قادرة على استثارة نشاط الكائن الحي بعيدا عن الدوافع الفسيولوجية .
و ليست كل الدوافع يمكن تفسيرها باعتبارها ارتبطت بإشباع دوافع فسيولوجية كما كان يرى ذلك بعض العلماء فدوافع الاستثارة الحسية ،والاستطلاع والتدين دوافع فطرية رغم تأثرها بعوامل أخرى حضارية (نجاتي:1423).
الحاجات الأساسية :
هذه الحاجات أساسية وعامة ،تتفرع عنها حاجات تختلف باختلاف المجتمعات .
قد يؤدي فشل الفرد في إشباع هذه الحاجات النفسية إلى الإسراف في إشباع الحاجات الفسيولوجية.
الحاجة للأمن النفسي :
§         يحتاج الإنسان أن يكون مطمئنا على نفسه وصحته وعمله ومستقبله وأولاده ،وأن يتحرر من الخوف الذي يهدده .
§         لإشباع هذه الحاجة على الإنسان أن يكسب حب الآخرين ومساندتهم من ناحية ،وعلى المجتمع أن يقدم التأمينات الاجتماعية والصحية والمهنية لأفراده .
§         والشعور بالأمن شرط من شروط الصحة النفسية ، وبالنسبة للمجتمع فالأمن الاجتماعي أساس كل إصلاح .
§         والطفل يحتاج للأمن أكثر من احتياج الراشد له نظرا لضعفه وقلة حيلته .
§         مما يعزز الشعور بالأمن عند الطفل إشباع حاجاته الفسيولوجية ،والتحدث معه ،وإظهار حبه والاهتمام به ، والإجابة عن أسئلته ،واللعب معه ،وتوضيح الحدود له ما يجب عليه وما لا يجب عليه .
§         ومما يحبط هذه الحاجة الإكثار من تهديد الطفل ونقده وعقابه ،ونبذه والتذبذب في معاملته وكثرة القلق عليه ، أو فرض أعباء ثقيلة عليه ،وكثرة الشجار بين الوالدين .
§         والشعور بالخوف سبب كثير من اضطرابات الشخصية ،وإن كان له أثر تهذيبي طفيف ،فإن أثره في العموم سلبي ،فمن نتائجه : التوجس والهيبة من كل شيء – الناس ،المنافسة ،الإقدام ،إبداء الرأي – ويظهر ذلك في الخجل والتردد والارتباك والانطواء والحرص الشديد والذعر ،والخوف من الفشل وعدم الدفاع عن حقوقه ، وقد يكون في صورة عدوان ولامبالاة وشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس ،كما ان من خاف شيئا كرهه .
الحاجة إلى الانتماء :
§         يحتاج الفرد إلى أن ينتمي لجماعة قوية يتوحد معها كالأسرة أو النقابة أو المؤسسة ..
§         ولإشباع هذه الحاجة يجب أن يتقبل الفرد الجماعة وأن تتقبل الجماعة الفرد ،لأنها تلبي رغباته ولأنه يعمل من أجلها .
§         إحباط هذه الحاجة يؤدي إلى شعور الفرد بالعزلة والاغتراب وأن الجماعة تستغله أو تضطهده .
الحاجة إلى التقدير الاجتماعي :
§         حاجة الفرد لأن يكون موضع قبول واحترام الآخرين ،وأن يشعر أن جهوده ووجوده لازمان للآخرين ، وكذلك حبه للظهور .
§         والفرق بينها وبين الحاجة للأمن ،أن التقدير الاجتماعي يدعم الشعور بالأمن لكنه ليس مصدره ،كما أن الإنسان يشعر بالأمن حينما لا يوجد ما يهدد كيانه المادي والعضوي لكن حاجته للتقدير لا تشبع بذلك فقط .
§         مما يعزز هذه الحاجة عند الطفل تقبلنا له ،وثقتنا به ،ونجاحه في أعماله وألعابه .
§         ويحبط هذه الحاجة فشل الطفل ،وتكليفه بأعمال فوق مقدوره ،وتثبيط همته وكثرة لومه والمقارنة بينه وبين أقرانه ،وإحباط  حاجته في التعبير عن نفسه وتوكيد شخصيته .
§         ويؤدي إحباط هذه الحاجة للشعور بالوحدة والتمرد ومحاولة السيطرة والتغلب على الآخرين. وقد يصل الأمر للانتحار .
الحاجة إلى توكيد الذات :
§         هي الحاجة التي تدفع الفرد لأن ينمو ويتحسن بما لديه من إمكانات ،ويعبر عن نفسه ويكون منتجا .
§         وتظهر هذه الحاجة عند الطفل في كلامه وألعابه وأعماله وما يقدمه للآخرين من خدمات .
§         يحبط هذه الحاجة عند الطفل تحكم الكبار وتدخلهم في أنشطته ،والسخرية من الطفل ،وإشعاره أنه عديم الفائدة .
§         إحباط هذه الحاجة يجعل الفرد يخاف المنافسة ،ولا يستطيع المطالبة بحقوقه ،وتجعله اتكاليا يوكل مهامه للآخرين .
دوافع اجتماعية حضارية :
دافع السيطرة :
§         دافع السيطرة من الدوافع الشائعة عند الناس أطفالا وكبارا كما أنها شائعة عند الحيوان .
§         رأى مكدوجل أن السيطرة غريزة فطرية .
§         ورأى أدلر أنها الغريزة الرئيسية التي توجه سلوك الإنسان ،وأن الإنسان يعوض النقص الذي يعانيه بالعدوان والسيطرة ،ورأى أن النساء أضعف من الرجال وأنهن يعوضن ذلك إما بالاسترجال أو بالحيلة والمكر .
§         وتدل الدراسات الأنثربولوجية على أن دافع السيطرة ليس فطريا فبعض القبائل البدائية لا يوجد لديها  دوافع للسيطرة .
§         الحضارة والعوامل الاجتماعية والخبرات الشخصية هي التي تؤثر في اكتساب دافع السيطرة.
دافع التملك :
§         يظهر هذا الدافع في الرغبة في الاستحواذ على الأشياء التي لها قيمة .
§         رأى بعض العلماء نتيجة لشيوع هذا الدافع عند الإنسان وعند الحيوان أنه دافع فطري ،لكن الدراسات الأنثربولوجية نفت هذا الاعتقاد .
§         يكتسب دافع التملك من العوامل الاجتماعية والخبرات الشخصية والملاحظة لأحوال الآخرين.
دافع التملك ليس غاية في حد ذاته ،ولكنه وسيلة لإشباع الدوافع الأخرى مثل السيطرة والشهرة والأمن (نجاتي:1423).
 دوافع فردية :
تعريف الاتجاه :
هو استعداد وجداني مكتسب ثابت نسبيا ،يحدد شعور الفرد وسلوكه تجاه موضوعات معينة .
قد يكون موضوع الاتجاه : أشياء ،أو أشخاص ،أو جماعات ،أو فكرة ،أو اتجاه نحو الذات وهو ذا أثر كبير على شعور الفرد وسلوكه .
تصنيف الاتجاهات :
1 موجبة وسالبة .
2 – نوعية وعامة .
3 – قوية وضعيفة ،إذا كان الاتجاه قويا أصبح عاطفة .والعاطفة هي تنظيم وجداني ثابت نسبيا مركب من عدة انفعالات تدور وتتبلور حول موضوع معين .
تكون العواطف والاتجاهات :
تتكون الاتجاهات والعواطف إما عن طريق :
1 – تكرار ارتباط الفرد بموضوع الاتجاه في مواقف مختلفة تثير فيه مشاعر معينة.
2 – صدمة انفعالية قوية .
3 – الإيحاء أو الاستهواء ،وهو التأثير دون إقناع منطقي ،ويزداد تقبل الفرد للإيحاء إذا كان طفلا أو جاهلا أو منفعلا أو مريضا أو في حشد من الناس أو كان الإيحاء صادرا من شخصية بارزة.
الاتجاهات التي يكتسبها الطفل من أسرته عن طريق التكرار والعدوى الاجتماعية تكون عميقة وذات أثر كبير في حياته .
على الرغم من أن الرأي هو وجهة النظر إلى موضوع معين تتكون على أساس من المعرفة إلا أن هذه الموضوعية المفترضة تتأثر بالاتجاهات والعواطف ،فتكون آراء الفرد ،وآراء المجتمع (الرأي العام ) تعبيرا عن اتجاهاتهم .


الميول النفسية :
الفرق بين الاتجاهات والميول :
الاتجاهات
الميول
قد تكون إيجابية أو سلبية
دائما إيجابية
قد يكون موضوع الاتجاه : أشياء ،أو أشخاص ،أو جماعات ،أو فكرة ،أو اتجاه نحو الذات وهو ذا أثر كبير على شعور الفرد وسلوكه .

تقتصر على الأشياء والأشخاص الخاصة والنوعية
تتساوى في قوتها مع الميول لكنها تنتظر حتى يأتي الوقت المناسب للتعبير عنها
أكثر فاعلية في توجيه النشاط ،لأن الإنسان يبحث عما يشبع ميوله
ثابتة نسبيا عند الفرد
تختلف الميول باختلاف السن و الجنس والبيئة والحضارة

حكم العادة :
العادة : هي ميل الفرد إلى إشباع دوافع معينة بطرق خاصة دون غيرها .
تشكل العادة الشطر الأكبر من سلوك الإنسان لأن :
1 – الميل إلى تكرار المألوف يرجع إلى أن الإنسان ينزع بطبعه إلى بذل أقل جهد لبلوغ غايته .
2 – المألوف يعفيه من التركيز على أدائه مما يتيح له أداء كثير من الأعمال في وقت واحد .
3 – توجس الإنسان من الجديد أو المجهول .
مستوى الطموح :
هو مستوى يضعه الفرد لنفسه ويرغب في بلوغه ،أو يشعر أنه قادرعلى بلوغه وهو يسعى لتحقيق أهدافه في الحياة وإنجاز أعماله اليومية .
العوامل التي تؤثر في مستوى الطموح :
1- فكرة الإنسان عن نفسه : فقد تكون متضخمة فيضع لنفسه مستويات أعلى من قدراته ،وقد تكون منخفضة فيضع لنفسه مستويات منخفضة ،وقد تكون غامضة لأن الناس عادة يعمون أنفسهم عن عيوبهم .
2 – الذكاء والاتزان الانفعالي يساعدان الفرد على اختيار مستوى الطموح المناسب له .
3 – يتغير مستوى الطموح بنجاح الفرد أو فشله في تحقيقه ،فنجاح الفرد في تحقيق مستوى طموحه يزيد من ثقته بنفسه فيرفع من مستواه ،والعكس صحيح ..
*إن بعد الشقة بين ما يرغبه الفرد وما يستطيعه من شأنه أن يسبب له القلق ،والاضطراب في الشخصية ، والشعور بالنقص والشعور بالذنب ،واستصغار الذات . من الأمثلة العملية لتجاوز ذلك : وضع اختبارات الذكاء واختبارات الاستعدادات لمعرفة من يستطيع دخول الجامعة .


الدوافع اللاشعورية :
أسباب عدم الشعور بالدافع :
1 – إن طرق إشباعنا لدوافعنا قد ثبتت وأصبحت عادات نقوم بها دون أن نفكر فيها .
2 – إن الإنسان لا يحاول استشفاف دوافعه إلا إذا اعترض إشباعها عوائق مادية أو اجتماعية .
3 – حتى لو حاول الإنسان تأمل دوافعه فقد لا يوفق لأسباب عدة :
أ – أن السلوك الإنساني يندر أن يصدر عن دافع واحد ،فالدوافع تتضافر أو تتنافر لتوجيه السلوك.
ب – قد يستحيل على الفرد معرفة أصول دوافعه الحالية لأنها ذات تاريخ قديم لفه النسيان من عهد الطفولة .
ج – أهم العوامل التي تجعل الفرد لا يعرف دوافعه هو كون الدوافع ثقيلة على نفسه ،فيعمي نفسه عنها ويبعدها عن بؤرة شعوره وهذا ما يسمى بالكبت ،فهو لن يصرح بدوافعه ليس لأنه يكذب بل لأنه لا يعرفها .
تعريف الدوافع اللاشعورية :
تقسم مدرسة التحليل النفسي الدوافع اللاشعورية إلى قسمين :
- دوافع لا شعورية مؤقتة : وهي التي لا يشعر بها الفرد أثناء قيامه بالسلوك ،ولكنه يستطيع أن يكتشفها إذا تأمل في سلوكه .
- دوافع لا شعورية دائمة : وهي الدوافع المكبوتة التي لا يستطيع الفرد أن يكتشفها ولا يمكن أن تصبح شعورية إلا بطرق خاصة ،كالتحليل النفسي أو التنويم المغناطيسي .
التنويم المغناطيسي :
هو نوم صناعي يحدث عن طريق الاسترخاء الجسمي وتركيز الانتباه في مجال ضيق من الأشياء أو الأفكار بإيحاء من المنوم ،وله درجات مختلفة من العمق ،ويتميز بتضخم قابلية النائم لإيحاء المنوم تضخما شديدا .
الكبت والقمع :
الكبت
القمع
هو الاستبعاد اللاشعوري التلقائي لدافع أو فكرة أو صدمة انفعالية أو حادثة أليمة من حيز الشعور
هو الاستبعاد الشعوري الإرادي المؤقت لدافع أو فكرة أو صدمة انفعالية أو حادثة أليمة من حيز الشعور
 يكون كبت الدوافع والأفكار بإنكارها ،وكبت الحوادث والصدمات بنسيانها .
لا يكون فيها نسيان ولا إنكار للدوافع والأحداث
الكبت يشيع في مرحلة الطفولة لأنه لا يتطلب جهدا من الطفل
يقل القمع في الطفولة لأنه يحتاج لضبط النفس الذي لا يقوى عليه الطفل

تكرار قمع الدافع ينتج عنه الكبت

وظائف الكبت :
1 - وسيلة دفاعية وقائية تقي الفرد مما تخافه نفسه ومما يسبب لها الضيق والقلق .
2 – يمنع الدوافع الثائرة من أن تفلت من زمام الفرد .
أضرار الكبت :
1 – خداع للنفس يمنعها من إصلاح عيوبها .
2 – يسبب انشطار الشخصية إلى شطرين شطر يريد وشطر لا يريد .. وهذا أساس ما يصيب الشخصية من اضطراب .
الدوافع اللاشعورية في الحياة اليومية :
إن الدوافع اللاشعورية ذات أثر واضح في حياة الإنسان اليومية ومن ذلك :
1 – فلتات اللسان وزلات القلم .
2 – النسيان .
3 – إضاعة الأشياء
4 – تحطيم الأثاث
5 – الأفعال الرمزية أفعال لا يدل ظاهرها على ما وراءها من دوافع لاشعورية وتعد فلتات اللسان وزلات القلم من هذا القبيل .
6 – ألعاب الأطفال : تعتبر تعبيرا رمزيا خاصة عند الأطفال المشكلين عن مشاعر مكبوتة لدى الطفل وعن شعوره بالإحباط لحاجاتة النفسية والفسيولوجية وبذلك تعتبر ذات وظيفة هامة في حياته النفسية فهي تخفف من مستوى القلق والتوتر لديه .
خصائص الدوافع اللاشعورية :
1 – أنها قوى كامنة فعالة تظهر في الانفجارات السريعة كما هو الحال عند الغضب ،أو بصور رمزية كما في الأحلام أو الاضطرابات النفسية .
2 – أنها أقوى أثرا وأصعب ردعا من الدوافع الشعورية ،لأنها مجهولة لا يعرف الإنسان كيف يرضيها أو يتحكم فيها ،وإذا استمرت الظروف التي تثيرها أصبحت قسرية لا يستطيع الفرد التحكم بها رغم علمه بسخفها أو ضررها .


العقد النفسية :
تعريف العقدة النفسية :
هي مجموعة مركبة من ذكريات وأحداث مكبوتة مشحونة بشحنة انفعالية قوية من الذعر أو الكراهية أو الشعور الخفي بالذنب ..
* تنشأ العقد عن : صدمة واحدة ،أو أحداث مؤلمة متكررة ،أو التربية غير الرشيدة في الطفولة التي تسرف في التأثيم أو في التدليل .
* العقدة استعداد لا شعوري لا يشعر الفرد به وقد تكون ملابساته منسية نسيانا تاما أو جزئيا ،وإنما يشعر الفرد بأثرها على سلوكه الظاهر ومشاعره وتفكيره .
تسمى العقدة باسم الانفعال الغالب عليها مثل :عقدة النقص أو عقدة الشعور بالذنب ،كما تسمى بالموضوع الذي تدور حوله مثل :عقدة الأم (عقدة أوديب ) ،أو عقدة الأب (عقدة الكترا) ،أو عقدة الأخ (عقدة قابيل) .
عقدة النقص :
الشعور بالنقص قد يكون حقيقيا وقد يكون وهميا ،ولكنه يدفع الفرد للتعويض عن هذا النقص إما بطريق مباشر أو طريق غير مباشر .
ويرى أدلر أن الفرد إذا فشل في تعويض نقصه بطريقة ناجحة لجأ للتعويض الوهمي كأحلام اليقظة أو توهم المرض ..
قد يكبت الشعور بالنقص ويتحول إلى عقدة لا يعترف بها الفرد ويكون سلوكه الصادر دفاعا عما يثير فيه الشعور بالنقص قسريا وغير مفهوم مثل العدوان والاستعلاء ،والإسراف في تقدير الذات، والكذب والاستعراض ،والتطرف في كل شيء .
مما يولد عقدة النقص لدى الطفل : إصابته بعاهة بدنية - الفشل المتكرر- تكليفه فوق طاقته - المقارنة بينه وبين أقرانه - إحباط حاجته لتوكيد ذاته .
عقدة أوديب والكترا :
- استعار فرويد هذا الاسم من أسطورة إغريقية قديمة .
- وتعتبر مدرسة التحليل النفسي هذه العقدة حجر الزاوية في إصابة الفرد باضطرابات نفسية .
- وتعني عقدة أوديب أن الطفل بعد سن الثالثة يبدأ في التعلق الشديد بأمه وكره أبيه والغيرة منه ،لكن هذا الكره والغيرة يمتزج بمشاعر الخوف من الأب وربما الشعور بالذنب تجاهه ،مما يؤدي لكبت هذا الشعور .
- يحدث الأمر نفسه بالنسبة للطفلة في عقدة ألكترا .
- وترى مدرسة التحليل النفسي أن العقدة تخل بالتربية الرشيدة وتعمل على تصفيتها ببلوغ الطفل السادسة (راجح:1421).
الحيل الدفاعية :
هي نوع من تشويش الواقع ابتغاء تجنب حالات القلق والاحتفاظ باعتبار الذات .
وهي تتضح جيدا في الحالات المرضية ويجب أن نحتاط في تعميمها على مظاهر سلوكنا اليومية.
1 – التبرير :
هو اختراع سبب مقبول  ولكنه غير صحيح لتفسير موقف معين حين ينفر الفرد من السبب الحقيقي لسلوكه .
وهو يختلف عن الكذب في كونه مدفوعا بدوافع لا شعورية .
من أشكال التبرير :
أ – إلقاء اللوم على الظروف والأفراد .
ب – إظهار النوايا الحسنة .
ج – مقارنة الذات بالغير .
د – التبرير المجرد كالحب أو الكراهية .
2 – التحول :
هو العملية التي يتم من خلالها تحول الطاقة المكبوتة وما يتصل بها من حرمان للدوافع الأولية لأعراض وظيفية لمرض جسمي .
فالهستريا التحولية – مثلا- هي ناتجة عن تحول العرض النفسي لعرض جسمي كفقد الشهية أو القيء أو فقد البصر .
3 – الإسقاط :
هو نسبة الشخص إلى غيره :
أ – اندفاعات وأفكار ومشاعر غير مقبولة نشأت في داخله هو .
ب – مسؤولية الانفعال التي يود هو أن يبرأ منها .
ومن أشكال الإسقاط الشائعة أن يلقي الفرد اللوم على أناس آخرين أو على أشياء جامدة ،أي أنه يقوم بعملية تبرير من خلال الاسقاط .
ولا يعتبر الإسقاط أمرا ضارا إذا لم يترتب عليه شيء ولكن إذا أصبح عادة ثابتة يترتب عليها الفعل ترتب عليها ضرر بالملاءمة الاجتماعية في أغلب الأحوال .
 4 – التقمص :
هو أن يرتبط الفرد انفعاليا بشخص آخر أو بمجموعة أخرى ويشعر أنه هو وهذا الشيء شيء واحد .
والتقمص هو الوسيلة الأساسية لفهم أي شخص آخر .
ومن خلال التقمص يستطيع الفرد أن :
1 – أن يحسن الفرد شخصيته بمحاذاة سلوك شخص آخر .
2 – أن يطلب إشباعا إحلاليا لدوافع مؤقتة
3 – أن يخفف شعوره بالنقص .
5 – رد الفعل :
هو تنمية السلوك المضاد تماما لرغبة مكبوتة . والفرد بهذا يخفي الرذائل الموجودة فيه بمحاربتها في غيره .
6 – الإحلال أو الإبدال :
يتضمن عمليتين : الإعلاء (التسامي) والتعويض .
الإعلاء : هو العملية التي يحول الفرد فيها طريقة التعبير عن الدافع من سلوك ينتقده المجتمع إلى سلوك مرغوب فيه .
والتعويض : هو المجهود الذي يقوم به الفرد ليعوض نقصا فيه بالنجاح في ناحية أخرى تقوم مقامه .


7 – النكوص :
هو التقهقر في حالة الشعور بالإحباط والفشل إلى مرحلة من مراحل النمو كان الفرد يشعر فيها بالامن والطمأنينة. أو العودة إلى حالة من حالات السلوك البدائي .
وإذا كان استخدام النكوص بشكل مستمر ثابت ،فإنه يكون ذا أثر سلبي على صحة الفرد ،وإذا كان وسيلة للهروب فإنه لن يكون سوى حل قصير المدى . أما استخدامه بين الفينة والأخرى فربما يكون إيجابيا في تزويد الفرد بالطاقة لمواجهة مشكلاته (حمزة(1992).

حللت اهلا ووطئت سهلا